البيئة الصحراوية الغنية
بعد هطول الأمطار، تتحول المنطقة إلى مراعٍ خضراء تنبت فيها الأعشاب والنباتات البرية، مما يجعلها بيئة خصبة لتربية المواشي والإبل.
جسد سكان الطحايم علاقة الإنسان العماني ببيئته. فهم ينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن الكلأ والماء، متتبعين مواقع نزول المطر لرعي أغنامهم وإبلهم، ثم ما يلبثون أن يعودوا إلى مواطنهم الأصلية بعد موسم الرعي، في دورة حياة مستدامة تحافظ على الموارد الطبيعية.
مناخ يغري بالزيارة:
تتمتع الطحايم بمناخ صحراوي معتدل نسبيًا على مدار العام، ويصبح أكثر لطفاً في فصل الشتاء، مما يجعله الموسم المثالي للزيارة.
لوحة طبيعية فريدة (الرمال والبحر):
يزداد سحر الطبيعة كلما اتجهنا جنوبًا من الطحايم، حيث تبدأ الكثبان الرملية الذهبية المترامية الأطراف في ملامسة زرقة مياه بحر العرب، في مشهد مهيب يجمع بين الصحراء والبحر. يمكن رؤية هذا التمازج الفريد في سواحل القحيد، والجويرة، والجشير، وغيرها من السواحل التابعة لولاية جعلان بني بوحسن، مما يوفر تجربة بصرية نادرة.











