الطحايم.. اهتمام حاضر ومستقبل واعد
لم تغب الطحايم عن اهتمام الدولة، فقد شهدت خلال العقود الماضية تطورًا في الخدمات الأساسية لضمان مقومات الحياة الكريمة لأبنائها.
-
التعليم: تضم المنطقة مدرسة للتعليم الأساسي لخدمة أبناء البادية.
-
الخدمات الدينية: شُيّد “جامع الطحايم” بأوامر سامية من السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه، في دلالة على الاهتمام السامي بتنمية المناطق البدوية.
آفاق مستقبلية: نموذج للأمن الرعوي والسياحة
إن ما تمتلكه الطحايم من موقع متميز، وتنوع بيئي، ومراعي طبيعية غنية، وثروة حيوانية ضخمة، يجعلها مؤهلة لتكون ركيزة أساسية في:
-
استثمارات الأمن الزراعي والرعوي: يمكن تطوير مشاريع متقدمة لتربية المواشي والهجن، مما يعزز مكانة المنطقة كمنتج رئيسي للحوم والألبان.
-
السياحة الصحراوية المستدامة: إقامة مخيمات بيئية تراعي الطبيعة، وتنظيم مهرجانات تراثية تعرف الزوار بأسلوب حياة البادية، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويدعم الاستدامة البيئية والثقافية.
فالطحايم ليست مجرد منطقة صحراوية عابرة، بل هي جوهرة عمانية تزدان بين الرمال، وتروي حكاية الإنسان العماني مع الأرض، والكرم، والعطاء.












